علي الأحمدي الميانجي
506
مكاتيب الرسول
وقال الرازي في تفسيره 8 : 80 بعد نقل قصة المباهلة : " واعلم أن هذه الرواية كالمتفق على صحتها بين أهل التفسير " . وقال النيسابوري في تفسيره بهامش الطبري 3 : 213 : " وهذه الرواية كالمتفق على صحتها بين أهل التفسير " . وقال شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي رحمه الله تعالى في تلخيص الشافي 3 : 6 بعد نقل المباهلة : " وأجمع أهل النقل والتفسير على ذلك " . وقد تكلم جمع من المفسرين بعد نقل الحديث حول ما يستنبط منه ، فراجع حتى تقف على كونه مسلما عندهم وعلى ما حققوا حوله واستنبطوا منه . نزعة عصبية : دعانا إلى ذكر مصادر تلك المكرمة مع أنه خارج عن وضع الكتاب ما تضمنه بعض كتب أهل السنة من إنكارها أو تحريفها ، راجع السيرة الحلبية 3 : 240 تراه ضاربا عن الحق صفحا وكاتما لمكرمة أهل البيت ( عليهم السلام ) بايجاد الترديد والشك فيها ، فإنه بعد أن نقل : أنهم تشاوروا فيما بينهم أو مع بني قريظة فلم يحضروا للمباهلة رأسا ، ومعناه إنكار قصة المباهلة وخروج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مع أهله ( علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ) قال : وفي لفظ - إيذانا للتقليل والتحقير - أنهم وادعوه على الغد فلما أصبح ومعه حسن وحسين وفاطمة وعلي . . . ثم قال : وعن عمر ( رضي الله عنه ) أنه قال للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : لولا عنتهم بيد من كنت تأخذ ؟ قال : آخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين وعائشة وحفصة . وهذا أي : زيادة عائشة وحفصة يدل عليه قوله تعالى : ونساءنا ونساءكم . مال الحلبي إلى اختيار ما نقله أولا ورجحه على هذه الرواية المتواترة الثابتة